الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

تعليقي على تصريح الدكتور/ حازم صلاح أبو إسماعيل


مَا يتحَدَّثْ عَنهُ الدكتور/حازم أبو اسماعيل ,عن أنه سيمنعْ أي شاب وفتاة من الجُلُوس وَحدُهُمَا في مَكَانٍ عَامْ,كلامٌ"في الأَحلامْ" .ليس لأن الشعب لم ي يوماً هكذا,ولَيسَ لأنَّ الشعب لم يكن يوماً يلبِسُ حِجَابَاً في العَصرِ الحَدِيثْ.إلا أنني لن أتناول الأمْرَ مِن هَكَذَا زَاوِيَة,الأَمرُ يتعلقْ بِمَنْ سَيُمَرِّرُ لَهُ تِلْكَ القَوَانِينْ.
لو تكتل حزبُ النُّورِ لَهُ فِي هَكَذَا تَشرِيعْ,فَلَن يُوَافِقْ الإِخوَانُ عَلَي ذَلكْ ,لِهَذَا مُهِمٌ أن تَكُونَ للإِخوَانِ الغَلَبَة فِي البَرلَمَانْ.
ثم شئٌ آخَرْ مَا زِلْنَا لا نَعلَمُ ,هَل يَكُونُ نِظَامُنَا بَرلَمَانِيَّاً أَم رِئَاسِيّ ,أعْتَقِدُ أَنَّ الإِخوَانَ سَيَضغَطُونَ بِشِدَّة,لِيَكُونَ بَرلَمَانِيَّاً,لِيُتِيحَ لَهُمْ تَشْكِيلَ الوِزَارَة ,الَّتِي سَتَكُونُ "الكُلُّ فِي الكُلِّ".

يا سيدي حازم,أَنَا أُرِيدُ مَنْ يُوَفِّرُ لِي خُبزَاً وَمَسكَنَاً ,وَيَكْفُلَ لأِيْ أَنْ أَعِيشَ بِحُرِّيَتِيْ.

يا سيدي بِهَذَا تُنتِجُ مُبَارَكَاً جَدِيدَاً,بِشَكلٍ أَخَرْ.
~~~
خاطِرَة أُخرَي:
لو أَنَّنِي أَجْلِسُ مَعَ فَتَاةٍ في مَكَانٍ عَامٍ ,مَالذِي يُثْبِتُ أَنَّهَا لَيْسَتْ ابنَةَ خَألَتِي أَوْ عَمَّتِي
ابنة خَالَتِي تبلُغُ ثلاثِينَ عَامَاً,وابنَةَ عَمَّتِي قَارَبَت الثَلاثِينَ وعندُهَا أَطفَال",هَل سَيَتَحَفَّظُ علينَا رَجُلُ شُرطِيَتِكَ رَيْثَمَا نُثبِتُ أَنَّنَا أَقَارِبُ,وَأَنَّ لَهَا زَوجَاً,وَاَنَّ عَلاقَتِي بِهَا عَلاقَة أخْ صَغِير بِأُختٍ شَارَكَتْ تَرْبِيَتَهُ,أَخُ كَانَتْ تَحمِلُهُ وهو "لِسَّه في اللَّفَه".؟!.
أَمْ أَنَّ جِلسَتِي مَعَ ابنَةَ خَالَتِي أَو عَمَّتِي ,مُحَرَّمَةُ أَيضًاً؟!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق