السبت، 10 مارس، 2012

نَصٌ في الغيابْ . .


 (1)
كسَر الموجُ ضِلعهُ الأعلى
وانسدلَ الستارُ المِخملِيُّ ,
علي دمعةٍ يائسة
كغيمةٍ يابسة . .
(لم يَعتَذِرْ)..!
وفضَّتِ الخيمةُ ,
أسمارها
وأوتادها . . النرجسيةُ ,
العارِية .
وانطَفَأ المُناضِلُ
وانتثر . . في الغيابِ
كآيةٍ ,
كمعجزةٍ , لغويةٍ كبري.
(2)
انكسرَ السحابُ
وفاضَ علي ساحليهِ
الترابُ
نائحاً ,
والحديقةُ انفضَّتْْ . .
عَنِ الأشجارْ.
(3)
لم ينتظرْ
أن تأتي إليهِ
الأغنيةُ . .الطاهرة
غَنَّي وحيداً ,بصوتٍ أَجَشٍ
وطردَ من الجنة.
(4)
حمل صليبهُ
في قلبهِ المتوضئِ . .بالغيابْ
ودقَّ حنينٌ مسمارهُ
فاشتعلَ السرابْ .
(5)
تجردتْ شمسهُ
اللاهبة ,
كراهبةٍ
فاضت مكامنها
وَضجَّتْ بالشموع.
(6)
لم يعتذرْ
ومدَّ يداً
منْ رمادْ
نما طحلبٌ
علي فخذهِ
وتوغلتْ أطرافة العبثيةُ
منهكة . .
(7)
لم يندملْ
لكنها ,
آمنتْ بِهِ
نبياً
(8)
تجردَ القلمُ ,
عابساً ,
وقال يائساً:
(أحببتُكِ حباً ,
لا ينضبُ
بمرورِ الوقتِ
أو الموتِ) . .
السبتْ.
10/3/2012م.
07:20م.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق