الخميس، 8 مارس، 2012

تعليقٌ علي ما يسمي باليوم العالمي للمرأه..




برأيي المتواضع,مشكلات المرأه في مصر وفي البلاد العربيه"المنفتح منها كتُونس,والمتخلف كبلاد الخليج وال مابين بين كمصر وغيرها"...لا تحلُّ بيومٍ عالمي ولا حتي يومٍ عربيٍ للمرأه.إنما عمليات نقاشيه معمقه وتغييرات إجتماعية معمقة جداً,مع تيارات شديدة التطرف واللزوجه وأخري شديدة التطرف الإنحلالي.
المرأة قدمت الكثير واختُلِسَ منها الكثير,واختلسَتِ الكثيرْ.من مظاهر انوثتها قبل أي شئْ.وما المظاهر المقززة التي نراها كل لحظه إلا انعكساساً لحالنا القميئه..
انظر لحالة المرأة الخانعة التي تررد أن النساء"ناقصاتُ عقلٍ ودينْ"وهي مقتنعه كمال الاقتناع,ورأيي أن تلك المرأه هي المرأه ناقصة العقلِ والدينْ .
أنظر أيضاً للمرأه التي تتجشأُ بقوةٍ وجسارةٍ في وجهِ الرجالْ.
رأيتُ مرةً إمرأةً تسبُّ زوجها بما لذ وطاب من الشتائم والسباب المروعه,أمام ابنتها الصغيره بل امام الناس جميعاً."في موقف عبدالمنعم رياض".ورأيتُ مرةً فتاةً خفتُ منها,وقد تشوهت يداها بالموسي وتشرب السجائر وتأخذُالإتاواتَ من البائعين بأحد الأسواق الشعبيه.ورأيتُ امرأةً تبيعُ المخدراتَ بمكانٍ معروفْ,ويأتيها الزبائنُ من كلِّ منطقه"وقد توفت رحمها الله".
ورأيتُ من تبيعُ جسدها"ليس بالمعني الزائد للكلمه"لصديقٍ أو رفيقٍ لم تقابلهُ سوي مره تقريباً"!.
ليسَ هذا رأياً مجافياً للشعورِ أو مزايداً علي المرأة,فقد رأيتُ ايضاً الفتاة التي أغاثتني بالماء يوم موقعة الجملْ,ورأيتُ زوجات صابرات محتسبات يصبرنَ علي الجوعِ والضنكْ.ورأيتُ ورايتُ الكثير.
تبقي نقطة صغيره جداً,أن حال الرجل عندنا ليس أسوءُ حالاً من المرأه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق