الأحد، 23 أكتوبر، 2011

رسائِلُ قصيرة للحبيبة..




(1)
حبيبة روحي:
أعرفُ أنكِ تعبتِ اليومَ ؛لكن الله لا يضيعُ أجر من أحسن عملا.سأظَلُّ أدفعُ عنكِ.وأدفعكِ نحو ما تريدين دوماً.
أحببتكِ..أحبُكِ..سأحِبُّكِ.
(2)
سيدة القلب والعمر..
حبيبة الروحِ ..
مبدعةُ الفِكرِ..
ووردة الصباح..الجميلة..
نوارة حياتي..
لحن السماءِ الساهمِ..
نسيم المساء الصاحِيَ الجميلْ.
أحبكِ يا أميرتي..
(3)
حبيبتي:

حين دَخَلتِ حياتي غيرتها نحو الأفضل والأجمل في جميع نواحيها وفروعها .الآن أحاول أن أكون لكِ كما أنتِ لي..لكنني أعترفُ من البدايةِ  أنني لن أستطيعَ أن  أكون مثلَكِ..فأنتِ الأفضلُ في كل شئ..
أحبُكِ أمي..
(4)
صغيرتي:
حين انتظرتكِ اليوم كنت فرحاً طَرِبَاً:
**لأنني كُنتُ جانِبَكِ.
**لأنك أحببتِ أن أكون معكِ في ذلك المكان..فحققتُ لروحي ما أرادتْ.
 شَعُرتُ حينها أنني أباكِ وأنكِ طفلتي الجميلة الضاحكة..
أحبك طفلتي.
(5)
سمائي ونجمتي:

حين أحسستُ أنكِ تدمعين انقلب كياني وثار قلبي داخلي..شعرتُ بخفقانٍ لربما يزلزلُ الجبال الرواسي ؛اضطربتُ كثيراً وقلقتُ.بل خِفتُ..فما شئ يشعرني في تلك الحياةِ القاسيةِ بدفءٍ وأمانٍ سوي جوهرتيكِ هاتين الصاحيتينِ .
الحمدُ للهِ أنكِ لم تكوني تبكين..وإلا لبكت روحي وانهمرت دموعي كالسيول.

(6)
عصفورتي؛قيثارتي؛ونبعُ حضارتي:

حين كنتِ نائمةً بالسيارةِ من فرطِ تَعَبَكِ وإرهاقَكِ شعرتُ بالعجز..شعرتُ كم أنا حزينٌ لأنِيَ لا أستطيعُ أن أذهب عنكِ ألمكِ..
فديتُكِ روحي..يا حياتي.
أحبُكِ عصفورتي الصغير...
(7)
روحي:
ما كنتُ أريدُ أن أترككِ أبداً.أحسستُ حينَ تركتُكِ لأمشي أنني غريقٌ ترك طوق نجاتهُ ليسلمهُ إلي موجِ بحرٍ هادِرٍ..أو أن روحي تنسَلُّ مني في هدوءٍ وروعٍ لا مثيل لهما..كأنما أنا ميتٌ..أو شبهُ حَيْ.
أوحشتني روحي.

 الأحد.
23/1/2011م.
1:01ص.

هناك تعليقان (2):